ولكنه عكس وضع حرف الـ ( L )
وعكس إضاءة العمل وجعلها في خلفية العمل بالأصفر الفاتح المائل إلى اللون الأخضر. فهذا التناغم الحركى الناتج عن ضربات الإزميل والتداخل اللونى بينه وبين اللون الأخضر الفاتح المائل إلى البنى والكتلة السوداء التى تتجه إلى أعلى، هو ما زاد من تأكيد ووضوح المعنى. وحصر الباحث اللون البرتقالى الساخن وكذا البنى فى الكتلة الأساسية المحوّرة من الأشكال العضوية المتحدة مع كتل الأشجار، فأكد الفصل الكامل من خلال هذا التضاد. فالعملان فى مجملهما ينتميان لمرحلة تتسم بالهدوء الفلسفي وقد تأكد هذا المعنى بالتقارب اللونى.