ثم معالجة كل لون بشكل يختلف فى كل لوحة عن بعضها البعض حسب كل أرضية، ثم طباعة لون أحمر قاتم أو او اصفر او تركها كما هى بالأرضية فضية اللون، وطباعة اللون الأسود فى النهاية وذلك لحصر اللون اللامع للورقة فى مناطق محددة من أجل الاستفادة من اختلاف درجات اللمعان فى العمل الواحد
ثم معالجة كل لون بشكل يختلف فى كل لوحة عن بعضها البعض حسب كل أرضية، ثم طباعة لون أحمر قاتم أو او اصفر او تركها كما هى بالأرضية فضية اللون، وطباعة اللون الأسود فى النهاية وذلك لحصر اللون اللامع للورقة فى مناطق محددة من أجل الاستفادة من اختلاف درجات اللمعان فى العمل الواحد
ثم معالجة كل لون بشكل يختلف فى كل لوحة عن بعضها البعض حسب كل أرضية، ثم طباعة لون أحمر قاتم أوتركها كما هى بالأرضية فضية اللون، وطباعة اللون الأسود فى النهاية وذلك لحصر اللون اللامع للورقة فى مناطق محددة من أجل الاستفادة من اختلاف درجات اللمعان فى العمل الواحد
استخدم الباحث إمكانية الأسود من خلال لون الورق المطبوع عليه ثم تدرج من الغامق إلى الفاتح فى ألوانه الطباعية، ففى اللون الأول استخدم اللون البنى الغامق واللون الثانى الأخضر القاتم مع زيادة الحبر الشفاف ليعطى إحساس الجفاف، ومن خلال إظهار بعض سمات اللون البنى ثم اللون الذهبى الذى قام بخلطه بواسطة مادة " اللسيون " -وسيط لزق الورق الذهبى فى الخلفية- لتأكيد الفصل بينها وبين المقدمة ليساعده على إبراز العناصر والحركة فى العمل والتركيز على مقدمة العمل من خلال انعكاس الضوء على اللون الذهبى فى الخلفية وتأكيد مصريته.
استخدم الباحث إمكانية الأسود من خلال لون الورق المطبوع عليه ثم تدرج من الغامق إلى الفاتح فى ألوانه الطباعية، ففى اللون الأول استخدم اللون البنى الغامق واللون الثانى الأخضر القاتم مع زيادة الحبر الشفاف ليعطى إحساس الجفاف، ومن خلال إظهار بعض سمات اللون البنى ثم اللون الذهبى الذى قام بخلطه بواسطة مادة " اللسيون " -وسيط لزق الورق الذهبى فى الخلفية- لتأكيد الفصل بينها وبين المقدمة ليساعده على إبراز العناصر والحركة فى العمل والتركيز على مقدمة العمل من خلال انعكاس الضوء على اللون الذهبى فى الخلفية وتأكيد مصريته.