وضع عنصره الأساسى فى منتصف العمل، وهذا العنصر يمثل وجهاً إنسانياً بنظرة تدعو للحزن والأسى على مافاته ويعلو رأسه طائرٌ متضامناً معه فى هذا الإحساس الدرامى، وقام بمد أفرع تمثل أجزاء من جذوع الأشجار فى اتجاهات متفرقة من العمل بشكل أفقى منتهية خارج إطار العمل فتعطى انطباعاً وكأنها دعامات لهذه الكتلة القويه ليؤكد معنى هشاشة هذه العوامل المساعدة والإمدادات لهذا الوجه مؤكداً إحساس الوحدة والغربة اللذين شعرا بهما هذا الجيل داخل وطنه.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
يعد تاريخ الفن سيرة لا تنتهى من التواصل والتجديد فى الممارسات الفنية المختلفة، وتشتمل على سجل حافل من الابتكارات الفنية المتميزة التى تشهد على عبقرية الإنسان فى سيطرته على البيئة من حوله وتشكيلها وفقا لاحتياجاته ورغباته، لا سيما تلك الاحتياجات والرغبات الخاصة والتعبير عن نفسه سواء كان ذلك من ناحية المواضيع والاتجاهات التعبيرية أو من ناحية الخامات والتقنيات المستخدمة فى عملية التعبير.
يعد تاريخ الفن سيرة لا تنتهى من التواصل والتجديد فى الممارسات الفنية المختلفة، وتشتمل على سجل حافل من الابتكارات الفنية المتميزة التى تشهد على عبقرية الإنسان فى سيطرته على البيئة من حوله وتشكيلها وفقا لاحتياجاته ورغباته، لا سيما تلك الاحتياجات والرغبات الخاصة والتعبير عن نفسه سواء كان ذلك من ناحية المواضيع والاتجاهات التعبيرية أو من ناحية الخامات والتقنيات المستخدمة فى عملية التعبير.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
استخدم الباحث إمكانية الأسود من خلال لون الورق المطبوع عليه ثم تدرج من الغامق إلى الفاتح فى ألوانه الطباعية، ففى اللون الأول استخدم اللون البنى الغامق واللون الثانى الأخضر القاتم مع زيادة الحبر الشفاف ليعطى إحساس الجفاف، ومن خلال إظهار بعض سمات اللون البنى ثم اللون الذهبى الذى قام بخلطه بواسطة مادة " اللسيون " -وسيط لزق الورق الذهبى فى الخلفية- لتأكيد الفصل بينها وبين المقدمة ليساعده على إبراز العناصر والحركة فى العمل والتركيز على مقدمة العمل من خلال انعكاس الضوء على اللون الذهبى فى الخلفية وتأكيد مصريته.
وهنا أبرز الباحث كل هذه المعانى الأدبية فى إطار تشكيلى وجو ميتافيزيقى نتج من خلال الضربات القوية فى خلفية العمل للأزميل محددةً نوعاً من الحركة يمثل كل التيارات الفكرية المحيطة بهذا؛ وكذلك الخط الرأسى فى العمل والخط الأفقى للكتلة فى أسفل العمل معطياً إحساساً بالشموخ والثبات. وكذلك الترديد فى أعلى العمل للكتلة السوداء محدثاً درجات ِظلية من خلال هذه التهشيرات داخل هذه الكتلة.