تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
وضع عنصره الأساسى فى منتصف العمل، وهذا العنصر يمثل وجهاً إنسانياً بنظرة تدعو للحزن والأسى على مافاته ويعلو رأسه طائرٌ متضامناً معه فى هذا الإحساس الدرامى، وقام بمد أفرع تمثل أجزاء من جذوع الأشجار فى اتجاهات متفرقة من العمل بشكل أفقى منتهية خارج إطار العمل فتعطى انطباعاً وكأنها دعامات لهذه الكتلة القويه ليؤكد معنى هشاشة هذه العوامل المساعدة والإمدادات لهذا الوجه مؤكداً إحساس الوحدة والغربة اللذين شعرا بهما هذا الجيل داخل وطنه.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.