وهنا أبرز الباحث كل هذه المعانى الأدبية فى إطار تشكيلى وجو ميتافيزيقى نتج من خلال الضربات القوية فى خلفية العمل للأزميل محددةً نوعاً من الحركة يمثل كل التيارات الفكرية المحيطة بهذا؛ وكذلك الخط الرأسى فى العمل والخط الأفقى للكتلة فى أسفل العمل معطياً إحساساً بالشموخ والثبات. وكذلك الترديد فى أعلى العمل للكتلة السوداء محدثاً درجات ِظلية من خلال هذه التهشيرات داخل هذه الكتلة.
أبرز تلك العناصر وجعلها أبطال هذه اللوحات، وأحدث ترابطاً بينها وبين كتل تمثل جذوع أشجار بشكل يؤكد الرسوخ؛ وقوة هذه التلوينات مختزلاً معظم تفصيلاتها ومحدداً الشكل الخارجى بخطوط بيضاء داخل الكتل السوداء مؤكداً البناء النحتى للعمل من خلال الفصل الكامل بين الخلفية والمقدمة؛ مما أعطى عمقاً لونياً من خلال التضاد الناتج عن الفصل اللونى بين الخلفية والمقدمة، مركزاً الأسود فى مقدمة العمل ببنائياته المتعددة وبين مجموعة الدرجات التى تمثل اتجاهات الحركة فى الخلفية، ولقد تنوع التكوين فى هذه الأعمال بين التكوينات الهرمية وحرف ( L ) الإنجليزى. وهذان النوعان يعطيان الإحساس بالقوة والرسوخ مكثفاً الكتلة فى أسفل العمل، ومنهياً كل تكويناته وعناصره خارج اللوحة ليعطى إحساساً بالاستمرارية
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
تم علاجها بطريقة طباعة الأسود والأبيض وذلك بعد الانتهاء من طباعة النسخ بالألوان، فقام الباحث بإحداث ضربات بالإزميل والتعامل معها كأنها لوحة منفصلة من الأسود والأبيض لتحمل كل قيم وسمات العمل الفنى المنفذ باللون الواحد.
استخدم الباحث إمكانية الأسود من خلال لون الورق المطبوع عليه ثم تدرج من الغامق إلى الفاتح فى ألوانه الطباعية، ففى اللون الأول استخدم اللون البنى الغامق واللون الثانى الأخضر القاتم مع زيادة الحبر الشفاف ليعطى إحساس الجفاف، ومن خلال إظهار بعض سمات اللون البنى ثم اللون الذهبى الذى قام بخلطه بواسطة مادة " اللسيون " -وسيط لزق الورق الذهبى فى الخلفية- لتأكيد الفصل بينها وبين المقدمة ليساعده على إبراز العناصر والحركة فى العمل والتركيز على مقدمة العمل من خلال انعكاس الضوء على اللون الذهبى فى الخلفية وتأكيد مصريته.